حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ
كان يسيرُ مائِلاً كخطِّ ماجلانْ
فالرأسُ في إنجلترا ، والبَطنُ في تانزانيا
والذيلُ في اليابان !
- خيراً أبا أتانْ ؟
- أتقثِدونَني ؟
- نعم! مالَكَ كالسكرانْ ؟
- لا ثئ بالمرَّة، يبدو أنني نعثانْ .
- هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنان
أو يَعْقِد اللسانْ ؟
قل، هل عذبوك ؟
- مطلقاً، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
- بشَّركَ الرحمن
لكننا في قلقٍ
قد دخل الحصانُ من أشهرٍ
ولم يزلْ هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟
- لم يجرِ ثيءٌ أبداً
كونوا على اطمئنان
فأولاً : يُثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
وثانياً : يُثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ
وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!
احمد مطر
كان يسيرُ مائِلاً كخطِّ ماجلانْ
فالرأسُ في إنجلترا ، والبَطنُ في تانزانيا
والذيلُ في اليابان !
- خيراً أبا أتانْ ؟
- أتقثِدونَني ؟
- نعم! مالَكَ كالسكرانْ ؟
- لا ثئ بالمرَّة، يبدو أنني نعثانْ .
- هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنان
أو يَعْقِد اللسانْ ؟
قل، هل عذبوك ؟
- مطلقاً، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
- بشَّركَ الرحمن
لكننا في قلقٍ
قد دخل الحصانُ من أشهرٍ
ولم يزلْ هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟
- لم يجرِ ثيءٌ أبداً
كونوا على اطمئنان
فأولاً : يُثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
وثانياً : يُثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ
وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!
احمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق